نبذة عن المدونة

لطالما كان السفر بقصد السياحة من الأنشطة المحببة على قلوب البشر، سواء السفر في الوطن بهدف تغيير الجو أو زيارة الأهل أو الأصحاب، أو السفر إلى الخارج للسياحة أو زيارة الأقارب أو الدراسة، أو حتى الاستجمام والنقاهة العلاجية.

وكان السفر حول العالم أحد أهداف حياتي منذ نعومة أظفاري، حيث دأبت خلال فترة مراهقتي على استكشاف الوجهات السياحية والأثرية في بلدي الأم سوريا، ومن ثم الدول المحيطة بها خلال دراستي الجامعية، والتي ما أن أنهيتها حتى انطلقت في أولى أسفاري حول العالم.

وعلى مدى العقدين الماضيين من الزمن، زرت عدداً من بلدان العالم في قاراته الخمس، وأقمت في عدة دول، التقيت فيها بسياح ومسافرين من كافة دول العالم. كما اختبرت في حليّ وترحاليّ مختلف أشكال السفر، بدءاً بالسياحة محدودة الميزانية في ريعان الشباب، والسياحة المترفة جداً في أكثر وجهات ومنتجعات العالم حصرية لاحقاً، والسفر ضمن مجموعات سياحية، والسفر كعرسان خلال شهر العسل، والسفر ضمن عائلة كبيرة تضم الأهل والأقارب، والسفر كأسرة بصحبة أطفال، وغيرها.

ومنذ توفر البحث على الإنترنت بسهولة مطلع الألفية الثالثة، دأبت دوماً على إجراء أبحاث مطولة حول البلد الذي سأقصده تالياً وخيارات الطيران والمواصلات والتنقل وأبرز الوجهات وغيرها، وهو أمر ساعدني في مرات كثيرة على الاستفادة من أفضل العروض والفرص وتفادي الكثير من الأمور والمواقف التي كانت لتنغص رحلتي.

ولاحظت مؤخراً أنه على الرغم من وجود آلاف الكتب والمطبوعات والمدونات باللغات الأخرى، والتي تهدف لمساعدة المسافر على اختيار الوجهة الأفضل لرحلته والاستعداد لها، لا يوجد الكثير منها باللغة العربية. وهو أمر يساعد المسافر من أي عرق ولون، ويكتسب أهمية خاصة بالنسبة للمسافر العربي، فهو من جهة تختلف متطلباته عن سواه من السياح، ومن جهة أخرى قد يحتاج المسافر العربي عموماً إلى تحضيرات واستعدادات أكبر بسبب أمور من قبيل تأشيرة الدخول وتوافر الرحلات المباشرة أو عدم توافرها. لذا قررت إطلاق هذه المدونة لمساعدة الراغبين بالسفر في اتخاذ القرارات الأفضل وتبسيط المشقة عليهم.

ولاحظت خلال السنوات الماضية أن الوقت المتاح للقراءة والبحث والمطالعة قد تقلّص كثيراً في ظل ظروف ومسؤوليات والتزامات الحياة المعاصرة، لذا أفضل قدر الإمكان الإقلال في الكلمات وترك الصور أو مقاطع الفيديو تتحدث عن نفسها، مع التنويه لأهم النقاط الواجب ذكرها عند الحديث حول زيارة بلد ما أو تخطيط رحلة صغيرة (برية أو بحرية أو جوية) ضمن إطار الإجازة.

وقد خصصت على المدونة بوابة ثابتة لمملكة تايلند، حيث أنني أقيم فيها من جهة، وقد غدت تايلند خلال العقد الماضي من أكثر الوجهات السياحية استقطاباً للزوار حول العالم. وأسعى إلى استكشاف وجهات جديدة في تايلند، أو زيارة مناطق أخرى في تلك التي سبق أن قصدّتها، وبالتالي أقوم دورياً بإضافة أعمدة وأبواب إلى هذه البوابة.

وأرحب بأي أسئلة أو استفسارات حول هذا الموضوع، عبر البريد الإلكتروني، ويسرني الإجابة عليها عن طريق المدونة.

وأتمنى للجميع أسفاراً مفعمة بالمرح والفائدة.