نبذة عن المدونة

بعد عام في المملكة المتحدة وآخر في أستراليا وثلاثة عشر عاماً في الإمارات العربية المتحدة وثماني سنوات في تايلاند، وبعد ثلاث سنوات من الركود المطبق الذي ألقى ظلاله فيروس الكورونا على العالم، حطّت بي رياح الحياة في مملكة التنين الراعد؛ بوتان.

وحالها كحال الكثير من البلدان حول العالم، ما فتئت بوتان تصحو من غفوتها التي دامت نحو ثلاث سنوات جراء الفوضى التي خلّفها إعصار الكورونا، حيث عاودت المملكة فتح أبوابها للسياح أواخر شهر أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٢، وبدأت رحلات محبي السفر بالوصول إلى مطارها الدولي.

وليست بوتان كغيرها من باقي دول العالم، إذ تميزها عن سواها مجموعة فريدة من الظروف الطبيعية والجغرافية والجيوسياسية، الأمر الذي يضفي عليها باقة استثنائية من عوامل الجاذبية والتحديات في آن واحد، والتي تجعل من زيارتها فرصة نادرة للكثير من محبي السفر حول المعمورة.

وسأحاول خلال فترة إقامتي في مملكة التنين الراعد أن ألقي الأضواء على هذه العوامل، لأقدم نبذة ملخصة تساعد القارئ على اتخاذ قرار واعي بوضع بوتان على قائمة الوجهات التي يرغب بزياراتها، أو تأجيلها لفترة لاحقة في الحياة، أو حتى شطبها من القائمة. كما سأخصص ركناً من المدونة لاستعراض مختلف ملامح الحياة التي تهم السائح في بوتان، وفي مقدمتها أهم الوجهات السياحية والفنادق وخيارات تمضية الإجازة، ولا شك المطبخ البوتاني وأشهى أطباقه

سفراً سعيداً للجميع.