جزيرة بالي

01

تمتاز بالي بطبيعتها الساحرة، سواء قصدّت شواطئها الرملية التي تنعم بمياه فيروزية، أو غاباتها الشهيرة بخضرتها الكثيفة وتربتها الخصبة وأنهارها وشلالاتها، التي تعد معالم سياحية بحد ذاتها، وتمثل قبلة لكل من ينشد السكينة والهدوء وصفاء الروح، حيث أنها وجهة روحانية عذراء فريدة من نوعها.

وبالي غنيّة عن التعريف، فهي دون منازع أشهر جزر إندونيسيا، حيث تنفرد بمزايا طبيعية فريدة وغنية متنوعة، ممتدة ما بين الجبال الباسقة والشواطئ الرملية والسواحل الصخرية التي ترسم بمجموعها لوحات طبيعية قلّ نظيرها، تلونّها حقول الأرز الخصبة المتدرجة على سفوح الجبال، والتلال البركانية الجرداء التي تجعل الزائر يشعر وكأنه غادر الكرة الأرضية إلى عوالم مفعمة بالسحر.

06

كما تتميّز بالي بشواطئها الرّمليّة المترامية، ومياهها الزّرقاء النّقية التي توفرّ ملاذاً رائعاً لهواة الاسترخاء ومحبّي الأجواء الرومانسية، ومُراقبة روعة غروب الشّمس، إضافة إلى محبّي الصيد والسّباحة، وركوب الأمواج، والغوص، والقيام بنزهات بحريّة في سفن صغيرة، وهواة التّجديف بالقوارب البحريّة والنهريّة، كشاطئ بانداوا، ودريملان، ونوسا دوا، وجيمباران الذي تكثر فيه مطاعم المأكولات البحريّة.

وتستقطب جزيرة بالي في كلّ عام أعداداً كبيرة جدّاً من السيّاح الذين يقصدونها للاستمتاع بجمال طبيعتها السّاحرة ومناظرها الخلّابة، فهي غدت اليوم إحدى الوجهات الأكثر شعبية في العالم، حيث تفوز في كل عام بجوائز أكثر الجزر استقطاباً للسياح.

03

وتعد الجزيرة وجهةً مثالية للسياح الذين ينشدون الاستجمام أو يسعون لخوض المغامرات المفعمة بالتحدي على حدّ سواء، حيث توفر هذه الجزيرة الساحرة أجمل الشواطئ للاسترخاء، وأفضل الظروف لركوب الأمواج والغوص على مستوى العالم، ناهيك عمّا تضمه من معالم ثقافية وتاريخية وأثرية لا حصر لها. وهذا كلّه تتّوجه مجموعة واسعة ومتكاملة من مرافق الضيافة التي تناسب كل ميزانية.

وتتألف مقاطعة بالي جغرافياً من عدد من الجزر، أهمّها نوسا بينيدا ونوسا ليمبونغان ونوسا سينيغان. أما مدنها، فأشهرها هي دنباسار المدينة المفعمة بالحيوية، وكانديداسا التي تمثل بوابة الساحل الشرقي وتعد بلدة ساحلية هادئة، وكوتا التي تشتهر بركوب الأمواج والتسوق والسهرات التي لا تنسى، وجيمباران التي تجمع المنتجعات وشواطئ المحميات الطبيعية، ولوفينا ذات الشواطئ الرملية البركانية السوداء والشعاب المرجانية، وبادانغ باي التي تمثل تاريخياً قرى الصيد التقليدية وتوفر اليوم وجهات رائعة للاستمتاع بأنشطة الشاطئ والغطس والغوص، ناهيك عن أطباقها المحلية الشهية القائمة على المأكولات البحرية، وسانور بشواطئها الشهيرة التي تزينها منتجعات مميزة، وسيمينياك التي توفر منتجعات وفيلات تنعم بالسكينة ومطاعم راقية وحانات ونوادي رقص عصرية، وأوبود القابعة على سفوح التلال، والتي تعتبر مركزاً للفنون والرقص الفلكلوري والمعاصر إلى جانب العديد من المتاحف والغابات الزاخرة بالحيوانات البرية والكثير من مراكز الفنون والحرف اليدوية.

04

ويشعر المسافر العربي بشكل خاص بارتباط مع هذه الوجهة السياحية الرائدة، حيث أن عادات وتقاليد الإندونيسيين بشكل خاص، والآسيويين بشكل عام، قريبة نوعاً ما من تقاليدنا وعاداتنا، فهي قائمة على الروابط العائلية والاجتماعية القوية، وتعد محافظة عموماً.

وضمن هذا الإطار، وبفضل جمالها الطبيعي وأجوائها المحافظة، تمثل الجزيرة وجهة مثالي للعرسان الذين ينشدون السكينة والخصوصية في شهر العسل، والعائلات التي تطمح إلى قضاء إجازة استوائية هادئة وهانئة، أو الشباب الراغب بتمضية الإجازة في ممارسة الأنشطة البحرية أو الأنشطة المفعمة بالمتحدي والمسير الجبلي والتخييم والغطس والغوص. وتوفر منطقة كينتاماني، التي يبلغ ارتفاعها نحو 600 متر عن مستوى سطح البحر، وجهة مثالية للمسير الجبلي والتخييم، حيث يُمكن للزائر تمضية ساعات في التمتّع بمنظر بركان بحيرة باتور، التي تُعدّ واحدة من بضعة بحيرات بركانية في إندونيسيا، كبحيرتي تامبليغان وبويان اللّتين تتميزان بأجوائهما الضبابية الساحرة.

02

ولمحبي الاطلاع على الغنى الطبيعي النباتي والحيواني في منطقة جنوب شرق آسيا عموماً، وإندونيسيا خصوصاً، توفر بالي حديقة سفاري مميزة وحديقة تضم مختلف أنواع الطيور والزواحف.

وعادة ما يقصد زوار الجزيرة منطقة كيوامبا الشّهيرة بمحلات الكاكاو والقهوة للتعرف على طريقة صنعها وإعدادها عن كثب، والتمتع بمذاقها اللذيذ. كما يقصد الكثيرون منطقة باتو بولان، وهي عبارة عن منطقة صناعات وأسواق حرفية وتراثية، والتي تشهد صناعة الحليّ والمصوغات الفضيّة، بالإضافة إلى الملابس التقليديّة زاهية الألوان والمزركشة بالرّسومات والتّطريزات البديعة. كما تكثر فيها المطاعم والمقاهي والفنادق والمنتجعات.

05

فضلا عن ذلك، تضم قائمة وجهات أنشطة الرياضات البحرية في بالي ميناء أوديسي ساب، التي تشهد تنظيم رحلات بالغواصة لمشاهدة المرجان والسفن القديمة في القاع تُختتم عادة بوجبة غذاء شهية في فندق مطل على الشاطئ، أو رحلات في قوارب التجديف، أو التنزه في حقول الأرز المتوزعة بشكل بديع على شكل مدرجات جبلية، والاستمتاع بالمشروبات والمأكولات الخفيفة في الأكواخ التقليدية. ومن أفضل الشواطئ التي ساهمت في زيادة السياحة في بالي، شاطئ سيمينياك وشاطئ دريم لاند الذي يشتهر بالأنشطة المفعمة بالحيوية والهدوء والخصوصية على حدّ سواء.

هذا المقال مساهمة تحريرية مقدّمة بالتعاون مع وزارة السياحة في جمهورية إندونيسيا. للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع أو حول الوجهات المذكورة، ترجى زيارة موقع الوزارة الإلكتروني.

ملاحظة من المحرر: يجدر التنويه أن جمهورية إندونيسيا عدّلت قوانين تأشيرات الدخول السياحية خلال العام 2016، حيث أصبح من الممكن لمواطني 169 دولة حول العالم الحصول على تأشيرة دخول سياحية في المطارات وسواها من المنافذ الحدودية دون ترتيب مسبق أو الحاجة لزيارة السفارات والقنصليات مسبقاً. الرجاء التحقق من القائمة قبل السفر، حيث أنه يتعين على مواطني باقي الدول الحصول على تاشيرة دخول قبل السفر.

One Comment اضافة لك

  1. واو شي جميل فعلا

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s